يعتقدُ سعيدُ أَنَّ العالمَ كُلَّهُ مسؤولُ عن مُشكلاتهِ “البَاب، الطَّاولة، الأصدقاء الوقت، وَالحَظّ السَّيِّئ!”
لَكن الأمورُ تتطَوَّرُ عندما يدخلُ حياتَهُ شخصٌ يتصرَّفُ بِالطَّريقةِ نَفسِهَا
وبينَ المقالِبِ والمواقفِ المُحرِجةِ، يَكتَشِفُ سَعِيدُ أَنَّ لُومَ الآخَرينَ سَهَل
أَمَّا الِاعتِرافُ بِالخطأ فَهُوَ التَّحدِّي الحَقيقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.